نشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، وثائق تكشف قيام الجيش الإسرائيلي بتسميم أراضي قرية عقربا الفلسطينية جنوب نابلس، عام 1972 من أجل إخلاء سكانها.
وذكرت الصحيفة أنّ الوثائق تروي حكاية “الطرق التي عملت فيها حكومات إسرائيل من وراء الكواليس، ومشروعها الاستيطاني، بطريقة لم تُروَ من قبل”.
وأوضحت أنّه في البداية، انتزعت قوات الاحتلال، الأراضي من سكان قرية عقربا الفلسطينية، بذريعة كاذبة بشأن إقامة حقول تدريب للجيش الإسرائيلي. وبعد أن أصر الفلسطينيون على مواصلة زرع الأرض، قام جنود بتخريب وسائل عملهم، ولاحقاً تلقّوا أمراً بدهس “الغلّة بآلية”.
وتابعت لافتةً إلى أنّه عندما فشلت جهود قوات الاحتلال، بنزع عقربا من الفلسطينيين، لجأت إلى “حل متطرف جداً، عبر إرسال طائرة رش مبيدات إلى المنطقة. وقامت بالتحليق، ونشر مادة كيميائية سامة على الأرض، قاتلة للحيوانات وخطيرة على الانسان”.
وكان موقع “ميدل إيست مونيتور”، قد كشف عن تفاصيل سرية لكيفية استخدام “إسرائيل” الأسلحة البيولوجية والسموم ضد الفلسطينيين خلال النكبة في عام 1947/1948.