تشير الدراسات العلمية الحديثة على أهمية القيادة المسؤولة وتأثيرها على النتائج بشكل كبير، وإذا اسقطنا فكرة القيادة المسؤولة على كيان نادي النجمة لوجدنا فوارق شاهقة بين الإدارة العامة من الرئيس والهيئة الإدارية والجهاز الفني وبين مسؤولية اللاعبين فوق المستطيل الأخضر.
الهيئة الإدارية قدمت كل ما يمكن تقديمه في دوري مثل الدوري اللبناني، والحديث الرئيس في هذا المقال سيكون عن الجهاز الفني واللاعبين.
قدم المدرب أوراق صدارته منذ بداية الدوري مع بعض الثغرات خلال هذا القسم من الدوري، ربما تلك الثغرات تعود لقلة خيارات خط الوسط وعدم الفاعلية مما أجبر المدرب الاعتماد على اللعب الطويل أو الإنحسار بفكرة الاعتماد على السرعات، أو لعدم انسجام اللاعبين الأجانب اللهم إلا مسعود جمعة والذي يحتاج للمنظومة لينفجر لكنه استفاد من القليل ليحمل الفريق في أكثر من مناسبة على كتفيه. بالعودة إلى مباراة اليوم فقد تقدم الفريق بهدفين على الرغم من مواجهة منافس شرس كالمبرة! السؤال الذي يًطرح هنا أين روح الفريق للحفاظ على هذا التقدم؟
هل أصابهم الغرور أو الثقة المفرطة؟ هنا يبرز عنصر القيادة المسؤولة عند اللاعبين حيث تعامل معظهم بلا مبالاة وغابت عنهم روح المسؤولية.
وخلال سير المباراة تم تبديل خمسة لاعبين، أي نصف الفريق! أيعقل لمدرب أن يبدل نصف الفريق إن كان راضيا عن الأداء؟ لا أن ذلك قط، فهذا التبديل لم يأت إلا بعد ذلك الأداء السيء من اللاعبين، لكن الطامة الكبرى كانت من البدلاء من اللبنانيين والأجانب حيث لم يقدموا الأمر المرجو منهم ولعد أسباب فنية وتكتيكية وحتى نفسية.
بعد هذا الكف ( الكروي) يجب أن يضرب الجعايدي بيد من حديد، ويجب على اللاعبين التحلي بروح المسؤولية كي يصلوا بالنادي لمنصات التتويج
العربي المستقل