الأنصار قطّبوا الجيبة
محمد صعب
العربي المستقل، القسم الرياضي
أحرز زعيم أندية كرة القدم اللبنانية بطولة الدوري اللبناني لهذا لموسم ٢٤-٢٥ و(عبّى) اللاعبون جيبة الرئيس نبيل بدر بالكأس المنشودة.
بدأ الجوهري عملية إعادة بناء الأنصار في منتصف الموسم الماضي ووصل مع الفريق إلى قمة العطاء في مرحلة الذهاب هذا الموسم، لكن لتفاصيل تسكنها الشياطين خرج الجوهري من أضيق الأبواب الأنصارية مع دعم كامل من معظم الكرويين؛ متابعين كانوا أم عاملين في الشأن الكروي. اختار رئيس النادي مدربًا محنكًا في كرة القدم اللبنانية لمتابعة المسيرة ولم يتراجع الأنصار مع دراغان بعد رحيل الجوهري، بل شهد طفرة مهمة من ناحية النتائج مما سمح للأنصار بإحراز اللقلب الغالي قبيل نهاية الموسم.
على الصعيد الفني استفاد الأنصار كثيرًا من تكامل المجموعة إلى حد ما، وعمل دراغان على نقاط القوة الموجودة في نادي الأنصار دون فرض أسلوب معيّن أو طريقة لعب تميّز الأنصار، بل كان الهدف هو الفوز ، وهذا ما حصل وهو المطلوب في المراحل الأخيرة.
يمكن وصف دراغان بثعلب بطولات الدوري لما استطاع أن يقدمه مع النجمة والأنصار تواليا، وتُحسب له النتائج والبطولات دونما أي مشاكل بارزة للعلن بعد استلامه من المدربَيْن.
هذا اللقب لا ينفي وجود العديد من الثغرات في تشكيلة الأنصار والتي يجب العمل عليها (ليقطّبوا الجيبة على الكأس) منذ لحظة انطلاق صافرة نهاية الموسم، وقبل العمل يجب التجديد لدراغان ومنحه الصلاحيات الكاملة، فالموسم المقبل ليس كغيره من المواسم، فقد عاد الأنصار بوجه البطل ليواجه فرق تبحث عن الألقاب…
يستحق الأنصار مباركة كبيرة نتجية ظهوره بوجه البطل من بداية الموسم
العربي المستقل