أكد أمين سر تكتل “اللقاء الديمقراطي” النائب هادي أبو الحسن في حديث إلى الـ LBCI، أن ثمة قرارًا سياسيًا من قِبل الثنائي الشيعي، أي “حركة أمل و”الحزب”، و”التيار الوطني الحر”، برفض تصويت المغتربين في الانتخابات المقبلة، مشيرًا إلى أن تكتل “اللقاء الديمقراطي” كان قد تحفّظ على قانون الانتخابات في العام 2018 الذي نصّ على تصويت المغتربين لستة نواب فقط وليس لـ128 نائبًا في دوائرهم.
ولفت إلى أن بعض الأفرقاء يريدون تعليق تصويت الاغتراب بالكامل، أي “لا لـ6 ولا لـ128 نائبًا”، معتبرًا أنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري يرى أن النظام الداخلي يتيح له أن يعرض قانون الانتخابات أو لا، وأنه سيستخدم المادة 109 ويحيل قانون الانتخابات إلى اللجان، ما يعني أنّ المهل ستمضي. وأوضح أن بري يعتبر أن موضوع تصويت المغتربين يتعلق بهوية البرلمان المقبل.
وردًا على سؤال ععن إمكان عودة الحرب إلى لبنان بعد زيارة البابا لاوون نهاية تشرين الثاني، أشار أبو الحسن إلى أن فرص الحرب ترتفع وقد تكون تصاعدية.
العربي المستقل